أعلن الرئيس محمد مرسي إنه سيتوجه إلى إثيوبيا الأحد المقبل لحضور القمة الأفريقية المزعم عقدها في أديس أبابا يومي 15 و 16 يوليو الحالي مؤكدا أن مصر ستعود الى احضان افريقيا والى دول منابع النيل.
واعتبر السفير الإثيوبي بالقاهرة محمود درير أن زيارة مرسي المرتقبة إلى إثيوبيا بأنها تمثل صفحة جديدة بين مصر وإثيوبيا مؤكدًا أن العلاقات بين البلدين أزلية وأكبر من أي أزمة.
وأضاف درير في تصريحاته أن العلاقة بين إثيوبيا ومصر أزلية لا يوجد بها أي مشكلات مشددًا على أن "ما بين إثيوبيا ومصر أكبر من نهر النيل" واصفًا زيارة مرسي بأنها "خطوة إيجابية للرئيس مرسي، بالإضافة إلى مساهمتها في تطلعات إثيوبيا لفتح آفاق وخطوات إيجابية نحو العلاقات بين الدولتين".


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق