قال السفير السابق عبد الله الأشعل: إن الإشكالية الأولى التي يواجهها الرئيس د. محمد مرسي، هي مدى استعداد المجلس العسكري في أن يُسلِّم السلطةَ كاملةً، كما تسلَّمها من المخلوع وأكد الأشعل عن أن هذه الإشكالية في نظر الكثيرين يمكن أن تشغل الرئيس الجديد عن الوفاء بمتطلبات الشعب المصري ووعوده الانتخابية، فيؤدي ذلك إلى فشله وخذلانه في تحقيق هذه الوعود، مما يؤدي إلى انقلاب الشعب عليه وعلى جماعته من نفس الميادين التي انطلقت منها الثورة ضد النظام .
وأوضح أن النظام القديم قد خسر معركة الانتخابات الرئاسية، وسيسعى إلى زرع الأشواك في مسيرة الرئيس ويرى الأشعل أنه كان يجب على المجلس العسكري أن يساعد الرئيس في تحقيق برنامجه الانتخابي خدمةً لمصر، ولكن هذا التصور سذاجة سياسية.
وقال: إن المجلس العسكري قد تعهَّد بتسليم السلطة للرئيس، ولكنه رأي أنه الأحق بالاحتفاظ بالسلطات التي كان يمارسها البرلمان قبل حله، وأهمها الميزانية ورقابة أعمال الحكومة والتشريع، ويضنُّ على الرئيس الجديد بأي سلطةٍ تشريعيةٍ كانت مخولةً له بموافقة خاصة من البرلمان، حتي يحتفظ الآن بأدوات السلطة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق