طالبت دار الإفتاء المصرية بخضوع "طريقة الإعدام" لضوابط الرحمة وحفظ الكرامة الإنسانية؛ باستخدام الوسائل الميسرة والسريعة في إزهاق الروح، مضيفة جوازها شرعًا في حالة ارتكاب جريمة ضرر بالأمة، مطالبة بعدم تطبيقها حال ارتُكبت من شخص غير كامل الأهلية.
واعتبرت «الإفتاء» في بحث شرعي، شاركت به حول "عقوبة الإعدام في النظر الإسلامي" اليوم، إلغاء عقوبة الإعدام «قولا واهيًا»، على حد وصف البحث؛ لمشروعيتها من عند الله تعالى، واصفة عدم تطبيقها بتعطيل لأحكام الشريعة الصريحة.
وطالب الدكتور مجدي عاشور مستشار مفتي الجمهورية، معد البحث، بالتزام تطبيق عقوبة الإعدام بالضمانات التي تكفل عدم توقيعها على الأبرياء، والعدول عنها حالة وجود شبهة.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق