وأضاف جورجي قائلا، في حواره لصحيفة " الأخبار " المصرية نشرته، يوم الجمعة، أن أسرة المشير اتهمت أحد الضباط الكبار وقت ثورة يوليو بقتله، وأضاف قائلا: "لا أستطيع ذكر اسم هذا الضابط لأنها أمور سرية لا يجوز إفشاؤها، خاصة أن ذلك من الممكن أن يسبب ضررًا كبيرًا لأسرته، التي ما زالت تعيش في مصر لكنه كان من الشخصيات المعروفة في ذلك الوقت".
كان النائب العام المصري، المستشار عبد المجيد محمود، أمر في أوائل الشهر الجاري بإحالة بلاغ تقدمت به أسرة المشير عامر إلى هيئة القضاء العسكري، لإعادة التحقيق في أسباب "الوفاة الغامضة" للمشير، في 14 سبتمبر عام 1967، والتي لم تتضح ملابساتها حتى هذه اللحظة.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق