صرح المهندس محمد عصمت سيف الدولة مستشار الرئيس المصري محمد مرسى للعلاقات الدولية، بأن هناك إجماعا شعبيا الآن على ضرورة تعديل المادة الرابعة من اتفاقية كامب ديفيد، مؤكدًا ضرورة حشد الرأى العام لتعديل الاتفاقية.
وأوضح سيف الدولة أن السبب الرئيس فيما يحدث فى سيناء الآن هو اتفاقية السلام التى تحول دون وصول القوات المصرية إلى سيناء بشكل كامل.
وقال: "فى حال وقوع عدوان إسرائيلى على سيناء فإننا لن نستطيع صده، طالما أننا نفقد السيطرة الكاملة على الشريط الحدودى".
وأضاف سيف الدولة، خلال لقائه مع الإعلامية رولا خرسا على قناة "صدى البلد" فى برنامج "البلد اليوم": "إسرائيل لا تجرؤ على المساس بسيناء الآن، بسبب الموجة الثورية الحالية فى مصر ومعظم الدول العربية، وإسرائيل تحاول توصيل رسائل تهديد فقط لإيهام مصر بإمكانية شن حرب عليها، وأستبعد حدوث ذلك".
وفي شأن آخر قال سيف الدولة: "الفيلم المسىء للرسول فج ومبتذل وبه مشاهد وقحة ورسائل سياسية أكثر مما به من وقاحة".
وأضاف: "فحوى هذه الرسالة أن المسلمين فى مصر غزاة يجب طردهم، والأفلام الأمريكية صورت العرب والمصرين على أنهم درجة عاشرة، ودائمًا ما تحمل رسائل عن تخلف الحضارات الأخرى".
وأردف مستشار الرئيس المصري: "هذا الفيلم جزء من حالة ناتجة عن مناخ يفرز الكثير من مثل هذه الأفلام، ليس ضد الإسلام فقط، بل ضد المسلمين والعرب والمصريين بصفة عامة".
وأشار سيف الدولة، إلى أن الفيلم يؤكد وجود بيئة عنصرية شديدة ومعادية لكل ما هو عربى وإسلامى، مطالبًا المفكرين والمثقفين بعمل جهود وخطوات حثيثة لمخاطبة الغرب بالكف عن التصرفات العنصرية.
وأكد سيف الدولة، أن كل التيارات السياسية المصرية وطنية، ولا صحة لعمالة أى منها لجهات خارجية، وقال: "القوى الليبرالية فى مصر لا تتحدث إلا فى "الصغائر والفسافس" لمدة عام ونصف، ولا يتكلمون عن علاقات مصر بأمريكا وإسرائيل إلا عند حدوث أزمة".
وأضاف: "لا نريد أن نكون حلفاء لأحد، لأن المخلوع مبارك جعل مصر تابعة لأمريكا، وهذه واحدة من أكبر الأخطاء التى ارتكبها، وغضبنا على الفيلم كان لا بد أن يتساوى مع غضبنا من تصريحات أوباما، والتى قال فيها أن القدس عاصمة أبدية لإسرائيل".


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق