2012-11-06

أهالى الضبعة يجددون رفضهم للمشروع النووى مهما كانت التعويضات

جانب من مؤتمر أهالى الضبعة لرفض المشروع النووى


جدد أهالى الضبعة رفضهم لإقامة مشروع المحطة النووية بمنطقة الضبعة بمحافظة مطروح مهما كانت التعويضات خلال مؤتمر جماهيرى عقد اليوم وضم قرابة ثلاثة آلاف شخص من سكان المدينة.

ورفع أهالي الضبعة، خلال المؤتمر الذي عقد الإثنين، لافتات تندد بالمشروع تحمل عبارات مثل "لا للتعويضات ..لا للمليارات ..لا للمساومات" و "أهالى الضبعة..كلنا رافضون" .
وقال العمدة مهنا الهيش إنهم يرفضون مبدأ التعويضات رفضا باتاً مهما كان مقدارها، مشيراً إلى أنهم على استعداد تام لتسليم الأرض للدولة لإقامة مشروعات تنموية يكون الرابح الأول فيها الدولة والمواطن المصري.
وأعلن رئيس حزب الخضر محمد رفعت أن الحزب يدعم أهالي الضبعة في رفضهم إقامة المشروع النووي على أرضهم، لافتا إلى خطورة هذا النوع من الطاقة على الشعب.
وقال "العالم كله يحسد مصر على موقعها الجغرافي، حيث تمتلك مصر المقومات الرئيسية لانتاج طاقة نظيفة متجددة ليس لها أدنى خطورة على البيئة والإنسان، فمصر لديها الطاقة الشمسية والرياح فلابد أن نتجه لهذه الطاقات."
ويطالب خبراء بالاستفادة من المساحات الشاسعة بصحراء مصر فى توليد الكهرباء من الطاقة الشمسية المتوفرة لديها فى معظم أيام السنة كبديل للطاقة النووية التى قد تتسبب فى مخاطر بيئية بفعل تسرب الإشعاعات أو دفن النفايات النووية، فضلا عن التكلفة الكبيرة لإنشاء المحطات.
وكان أهالي الضبعة دخلوا في اعتصام مفتوح للمره الثانية عقب زيارة الرئيس مرسى لمحافظة مطروح الجمعة قبل الماضية، عندما أشار إلى نية الدولة في استكمال مشروع الضبعة النووي، فيما جرى الاعتصام الأول قبيل اقتحام أرض المحطه النووية وهدم سورها والسيطرة عليها من اللجنة التنسيقية للمعتصمين قبيل الانتخابات الرئاسية المصرية.
وأكد مستور أبو شكارة رئيس اللجنة التنسيقية لمعتصمى الضبعة أن حديث الرئيس محمد مرسى جاء مخيبا لآمال أهالي الضبعة الذين صدموا بحديثه عنهم وبعرضه التعويضات عليهم .
وحضر المؤتمر، الذى عقد في الأرض المخصصة لإقامة محطة الكهرباء النووية بالضبعة، عدد من العمد والمشايخ وعواقل القبائل بمطروح، وممثلي الأحزاب والتيارات السياسية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق