2013-01-15

كمال مغيث: حزبي الجديد رد على أخونة المناهج وقيادات التعليم وسرقة الذاكرة الوطنية

كمال مغيث
 
أكد الدكتور كمال مغيث الخبير التربوي وعضو مجلس إدارة المعاهد القومية المستقيل انه يثق تماما في وجود محاولات دؤوبة لـ"أخونة" التعليم فى مصر، لافتا إلى أن حزب التعليم والمستقبل الذي يؤسسه "هو رد فعل احتجاجى على نظام الحكم الذي يسعى لأخونة المدارس وعقول التلاميذ".
وقال مغيث،  "هناك ثلاثة أسباب رئيسية لاستقالتي من عضوية مجلس إدارة المعاهد القومية على رأسها محاولات اخونة التعليم المصري التي يجرى تنفيذها على قدم وساق"، مشيرا إلى "تعيين وزير التربية والتعليم لمستشارين ينتمون لجماعة الإخوان المسلمين ومحاباة حزب الحرية والعدالة فى تعيين بعض القيادات".
وكان الدكتور كمال مغيث تقدم باستقالته من عضوية مجلس إدارة المعاهد القومية بعد مشاجرة على الهواء فى برنامج "الصورة الكاملة" بقناة أون تى فى مع محمد السروجى المتحدث الرسمى باسم وزارة التربية والتعليم.
وقال "أرفض أن أضع اسمي بجوار وزير يسعى لأخونة التعليم وينحاز لفصيل سياسي".
وأوضح أن ثانى أسباب استقالته هو "عدم وجود دور حقيقي يقوم به داخل المعاهد القومية بعد استئثار رئيس مجلس الإدارة بإصدار كل القرارات دون الرجوع لأعضاء المجلس خاصة بعد أن حصل على الضوء الأخضر فى هذا الإطار".
وتابع "ثالث الأسباب هو الاحتجاج على كلام الدكتور محمد السروجى المستشار الاعلامى لوزير التربية والتعليم فى إحدى البرامج حول طريقة إدارة المعاهد القومية وهو كلام أساء لى ولا يمكننى قبوله".
وأكد مغيث أن "الإخوان المسلمين أكثر فشلا وعجزا عن تقديم أى انجازات حقيقية وملموسة للناس وبالتالي فهم يعتقدون أنه لا توجد وسيلة لالتفاف الناس حولهم إلا عن طريق وضع قيادات الجماعة فى مفاصل الدولة".
وأشار إلى أن "جمال عبد الناصر استطاع أن يجذب الناس حوله عن طريق انجازات حقيقية مثل مواجهة الاحتلال البريطانى وتحقيق العدالة الاجتماعية أما الإخوان فهم يسعون إلى الأخونة لضمان التفاف الناس حولهم".
وقال "سمعت عن محاولات تجرى لتغيير مناهج التعليم بما يتلاءم مع الرؤية الإخوانية من خلال صور عديدة أبرزها إدراج سيرة حسن البنا مؤسس جماعة الإخوان المسلمين فى كتب التاريخ إلا أن قيادات بالوزارة رفضت ذلك".. وأوضح أن "كتب السنة الدراسية القادمة فى طور الإعداد وتغييرها أمر صعب".
وقال "إذا قُدر وتم تغيير المناهج بما يتلاءم مع رؤية الإخوان المسلمين فإنهم بذلك سيكونون قد انتقلوا من سياسة أخونة المستشارين وقيادات الوزارة ومديري الإدارات إلى سياسة أخونة المناهج وهو ما يعد استمرارا لسيناريو سرقة الثورة وسرقة الذاكرة الوطنية وسرقة المستقبل أيضا".
وأشار مغيث إلى أن حزب التعليم والمستقبل الذي يقوم بتأسيسه الآن "هو رد فعل احتجاجى على نظام الحكم فى مصر الذي يسعى لأخونة المدارس وعقول التلاميذ وكذلك على التدهور الفادح فى نظام التعليم"، مؤكدا أن "الحزب يهدف إلى وضع قضية التعليم على رأس أولويات المصريين".
وقال "الحزب ليس قاصرا فقط على المعلمين كما يشاع لان الدستور يمنع قيام الأحزاب على أساس فئوي وبالتالي فإن عضويته متاحة أمام جميع المصريين".
وتوقع حصول الإسلاميين خلال الانتخابات التشريعية القادمة على نصيب أقل من المقاعد التي حصلوا عليها فى الانتخابات السابقة، مرجعا ذلك إلى "وعى الناس وإدراكهم لحقيقة هذا التيار".

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق