ينقل التلفزيون المصرى وقائع جلسة النطق بالحكم في قضية أحداث بورسعيد على الهواء يوم السبت 26 يناير، وذلك في بث حصرى بكاميرات قطاع الاخبار، بينما صدق وزير العدل على محاكمة المتهمين من المدينة غيابيا وعدم ترحيلهم للقاهرة .
وكانت محكمة الاستئناف ببورسعيد وافقت على السماح للتلفزيون المصرى فقط بنقل المحاكمة حسب وكالة الشرق الأوسط.
وأدت الأحداث التي وقعت في الأول من فبراير عام 2012 إلى مقتل ما يزيد عن 70 مشجعا عقب مباراة لكرة القدم بين النادي الأهلي ونادي المصري بإستاد بورسعيد.
وتوجه آلاف المتظاهرين قبل يومين في مسيرات نظمتها رابطة مشجعي النادي الأهلي لميدان التحرير بوسط القاهرة للمطالبة بالقصاص والانتقام من المتسببين في حادث إستاد بورسعيد العام الماضي.
ودعا بيان تم توزيعه في ميدان التحرير إلى الاحتشاد أمام مقر المحكمة بأكاديمية الشرطة في التجمع الخامس بالقاهرة يوم صدور الحكم المتوقع يوم السبت 26 يناير الجاري. وجاء في البيان "غير معقول أن بعد سنة تقريبا من التحقيقات وجلسات المحكمة يكون اللي قتل الشباب طرف مجهول ويروح دم الشباب هدر زي باقي شهداء الثورة".
ومن ناحية أخرى، ذكرت بوابة الشروق أن مدير الأمن بمحافظة بورسعيد، اللواء محسن راضي،تلقى فاكساً عاجلاً واردا من مكتب وزير الداخلية، اللواء محمد إبراهيم، يفيد عدم سفر وترحيل المتهمين في قضية مذبحة بورسعيد لحضور جلسة النطق بالحكم المقرر لها يوم السبت المقبل، بعد أن تمت مصادقة وزير العدل، المستشار أحمد مكي، على القرار.
ومن المقرر، أن يتم إخطار المتهمين بمنطوق الحكم غيابياً، عن طريق استخدام شبكة الفيديو كونفرانس.
وكان اللواء محسن راضي أكد في مذكرة رفعها لوزارة الداخلية تقديم جميع الضباط بالمديرية اعتذاراً عن القيام بعملية تأمين مأمورية ترحيل المتهمين لأكاديمية الشرطة بالقاهرة، وذلك خوفاً من تعرض حياتهم للخطر من "تهديدات ألتراس أهلاوي للاعتداء عليهم".
وكانت محكمة الاستئناف ببورسعيد وافقت على السماح للتلفزيون المصرى فقط بنقل المحاكمة حسب وكالة الشرق الأوسط.
وأدت الأحداث التي وقعت في الأول من فبراير عام 2012 إلى مقتل ما يزيد عن 70 مشجعا عقب مباراة لكرة القدم بين النادي الأهلي ونادي المصري بإستاد بورسعيد.
وتوجه آلاف المتظاهرين قبل يومين في مسيرات نظمتها رابطة مشجعي النادي الأهلي لميدان التحرير بوسط القاهرة للمطالبة بالقصاص والانتقام من المتسببين في حادث إستاد بورسعيد العام الماضي.
ودعا بيان تم توزيعه في ميدان التحرير إلى الاحتشاد أمام مقر المحكمة بأكاديمية الشرطة في التجمع الخامس بالقاهرة يوم صدور الحكم المتوقع يوم السبت 26 يناير الجاري. وجاء في البيان "غير معقول أن بعد سنة تقريبا من التحقيقات وجلسات المحكمة يكون اللي قتل الشباب طرف مجهول ويروح دم الشباب هدر زي باقي شهداء الثورة".
ومن ناحية أخرى، ذكرت بوابة الشروق أن مدير الأمن بمحافظة بورسعيد، اللواء محسن راضي،تلقى فاكساً عاجلاً واردا من مكتب وزير الداخلية، اللواء محمد إبراهيم، يفيد عدم سفر وترحيل المتهمين في قضية مذبحة بورسعيد لحضور جلسة النطق بالحكم المقرر لها يوم السبت المقبل، بعد أن تمت مصادقة وزير العدل، المستشار أحمد مكي، على القرار.
ومن المقرر، أن يتم إخطار المتهمين بمنطوق الحكم غيابياً، عن طريق استخدام شبكة الفيديو كونفرانس.
وكان اللواء محسن راضي أكد في مذكرة رفعها لوزارة الداخلية تقديم جميع الضباط بالمديرية اعتذاراً عن القيام بعملية تأمين مأمورية ترحيل المتهمين لأكاديمية الشرطة بالقاهرة، وذلك خوفاً من تعرض حياتهم للخطر من "تهديدات ألتراس أهلاوي للاعتداء عليهم".


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق