2013-01-28

وزير الداخلية يشرح للضباط أسباب عدم تسليحهم ويؤكد: القرار لحمايتكم


انتهى، اجتماع ضباط الأمن المركزى ووزير الداخلية اللواء محمد إبراهيم، داخل مكتبه بمقر الوزارة، والذى قام باستدعاء الضباط الغاضبين أثناء تشييع جنازة النقيب أحمد البلكى ضابط الأمن المركزى وأيمن عبد العظيم أمين الشرطة اللذين استشهدا أثناء تأمينهما سجن بورسعيد أمس.
وأكد مصدر أمنى مسئول بوزارة الداخلية، أن اللواء محمد إبراهيم، عمل خلال الاجتماع على احتواء غضب الضباط على قرار عدم تسليحهم أثناء التظاهرات، وناقش معهم أسباب ذلك القرار معهم، حيث أكد لهم أن اتخاذه ذلك القرار كان لصالحهم فى المقام الأول وحمايتهم وحماية المواطنين الأبرياء خاصة فى ظل وجود عناصر تحاول بث روح الفتنة بين المواطن ورجل الشرطة مستغلين تلك الأحداث.
وأوضح المصدر والذى كان حاضراً الاجتماع، أن وزير الداخلية استعرض مع الضباط مجمل الأحداث السياسية والتحديات التى تواجه البلاد فى الفترة الحالية، وأكد لهم أهمية الحكمة فى التعامل مع التظاهرات التى تتعرض لها البلاد، وشرح لهم وجهة نظره بعدم تسليحهم، مؤكداً لهم، أنه قدرنا خلال تلك المرحلة الدقيقة التى تمر بها البلاد، ويجب أن نكون على قدر المسئولية التى نحملها على عاتقنا فى حماية المواطنين والحفاظ على أمن المواطن وممتلكاته.
فيما أكد المصدر، أن ضباط الأمن المركزى أكدوا فى نهاية اجتماعهم بوزير الداخلية أنهم عبروا عن غضبهم بسبب تعرضهم لاعتداءات عنيفة بالأسلحة النارية فى أثناء عملهم دون أن يتمكنوا من الدفاع عن أنفسهم، لعدم حيازتهم أسلحة، وهو ما نتج عنه وفاة الضابط وأمين الشرطة اللذين لم يتمكنا من الدفاع عن أنفسهما أثناء الهجوم على سجن بورسعيد فى أثناء مشاركتهما فى تأمينه، وأشاروا أنهم يتعرضون لمخاطر أثناء عملهم، وأجمعوا على أنهم لن يتركوا الشارع والمواطنين كما حدث فى 28 يناير 2011 وأنهم سيواصلون عملهم والتضحية من أجل الحفاظ على الوطن والمواطنين.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق