2013-01-15

عبدالحليم قنديل: سياسة ''مرسي'' عشانا عليكي يا قطر

الكاتب الصحفي عبدالحليم قنديل
 
قال الكاتب الصحفي عبدالحليم قنديل، إن جريمة الاستدانة المفتوحة تضاف إلى آثام الرئيس محمد مرسي, مشيرًا أن عائلة مرسي أو جماعة الإخوان المسلمين لن تدفع هذه الديون بل سيدفعها الشعب المصري بأجياله الحالية والقادمة.وأضاف قنديل، عبر حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي "تويتر"،  أن الرئيس مرسي ظهر كشخص مفلس يمضي بالبلاد علي طريق الإفلاس، لافتًا إلى أن ديون مصر الخارجية كانت 30 مليار دولار، وهي حصيلة حكم المخلوع في 30 عام, ولكن "مرسي" أضاف إلى تلك الديون 12 مليار دولار في ستة أشهر فقط لا غير.
وأشار إلى أنه في غياب التشريع يواصل الرئيس مرسي سياسة "عشانا عليكي يا قطر", ليس بهدف إلحاق مصر العظمي بقطر الصغرى, بل بهدف تكريس التبعية لواشنطن وتل أبيب.
وأوضح "قنديل" أن أمير قطر مجرد وكيل إقليمي, و"متعهد حفلات" يدفع من جيبه على طريقة الاستعمار مدفوع الأجر لهدف مباشر هو إغراق مصر في مزيد من الديون، كما يكمن دور أمير قطر في تسهيل السيطرة علي مقدرات وقرارات وثروات مصر, ودعم مصلحة طبقة "رأسمالية المحاسيب" التي خلف مرسي سلفه في رعايتها.
ولفت إلى أن جماعة الإخوان تدرك غريزيا أنها تقتات وتعيش علي بؤس المصريين وهي نفس خطة جماعة مبارك التي زاد نفوذها قبل سقوطها, وهو ما تكرره الآن جماعة الإخوان.
ونوه قنديل أن جماعة الإخوان تسعي إلى تمكين أفرادها من السلطة والمال بما يؤدي إلى تجريف قاعدتها الاجتماعية، وهو ما سيجعل اسقاطها ممكنا تماما كما سقط مبارك، مؤكدا أن التآكل المستمر للقاعدة الاجتماعية لجماعة الإخوان يفتح الباب لإسقاط حكم الجماعة, إن لم يكن في 25 يناير القادم ففي تواريخ أقرب من طرف الأصبع.
ومن ناحية أخرى، قال "قنديل"، إنه لن يتم إجراء أي محاكمات حقيقية لرموز النظام البائد في ظل تواجد النائب العام الجديد الذي وصفه بـ"النائب الملاكي" لجماعة الإخوان، والذي يقدم على اجراءات التصالح معهم عنوة، حسب قوله
وأضاف: "أشاعوا الدنيا بأن الثوار تحالفوا مع الفلول بجبهة الانقاذ الوطني, رغم أن المحسوبين علي النظام البائد داخل الجبهة لم يرد اسم أحدهم في قضية، وفي ذات الوقت التي أثبتت فيه النيابة فساد رموز النظام البائد، هرولت الجماعة للتصالح معهم من أجل اقتسام المال والسيطرة علي مفاتيح الأسرار".

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق