قال الشيخ ياسر برهامى، نائب رئيس الدعوة السلفية، ردا على سؤال على موقع «صوت السلف» أرسلته زوجة حول ما إذا كان قول «صباح الخير» و«صباح النور» و«تصبح على خير» لزوجها بدعة أو حرام، بأن هذا أمر غير مشروع.
وجاء في نص الفتوى أن المواظبة على قول هذا النوع من التحية -غير تحية أهل الإسلام- هو أمر غير مشروع وأنه من الممكن أن تسلموا بتحية الإسلام عند أي افتراق ولو داخل المنزل.
نص الفتوى
السؤال:
وجاء في نص الفتوى أن المواظبة على قول هذا النوع من التحية -غير تحية أهل الإسلام- هو أمر غير مشروع وأنه من الممكن أن تسلموا بتحية الإسلام عند أي افتراق ولو داخل المنزل.
السؤال:
تعودت أن أقول لزوجي عند الصباح: "صباح الخير"، ويقول لي: "صباح النور"، وفي المساء أقول له: "تصبح على خير" ويقول: "وأنتِ من أهله". ونحن عند دخول البيت إذا دخل هو أو أنا نقول: "السلام عليكم". فهل هذه بدعة وحرام علينا ذلك مع أننا تعودنا على قول صباح الخير وتصبح على خير منذ طفولتنا ونحب هذه الكلمة؟
الجواب:
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛
فالمواظبة على ذلك من تحية غير تحية أهل الإسلام ليس مشروعًا، ويمكن أن تسلموا بتحية الإسلام عند أي افتراق ولو داخل المنزل، قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: (إِذَا لَقِيَ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ فَلْيُسَلِّمْ عَلَيْهِ فَإِنْ حَالَتْ بَيْنَهُمَا شَجَرَةٌ أَوْ جِدَارٌ أَوْ حَجَرٌ ثُمَّ لَقِيَهُ فَلْيُسَلِّمْ عَلَيْهِ) (رواه أبو داود، وصححه الألباني). وعن أنس بن مالك -رضي الله عنه- قال: "إِنَّ أَصْحَابَ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- كَانُوا يَكُونُونَ مُجْتَمِعِينَ، فَتَسْتَقْبِلُهُمُ الشَّجَرَةُ فَتَنْطَلِقُ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ عَنْ يَمِينِهَا وَطَائِفَةٌ عَنْ شِمَالِهَا، فَإِذَا الْتَقَوْا سَلَّمَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ" (رواه البخاري في الأدب المفرد، وصححه الألباني).



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق