اوباما خلال مؤتمره الصحفي في البيت الابيض
واشنطن (الولايات المتحدة) حذر الرئيس الاميركي باراك اوباما من خطر ازمة اقتصادية ومالية في حال رفض الجمهوريون في الكونغرس رفع سقف الدين.
وقال اوباما خلال مؤتمر صحفي، ان "مجرد التحدث عن احتمال تخلف الولايات المتحدة عن تسديد ديونها امر غير معقول وغير مسؤول".
واضاف الرئيس الاميركي "لسنا امة تضم اناسا لا يدفعون".
وقال "في حين انا على استعداد للقيام بتسويات وايجاد ارضية تفاهم حول الطريقة التي يمكننا بموجبها خفض عجزنا، لا يمكن لاميركا ان تسمح لنفسها بنقاش جديد مع هذا الكونغرس حول ضرورة دفع الديون التي راكمناها".
وتابع ان "مستثمرين في العالم اجمع يتساءلون عما اذا كانت الولايات المتحدة تمثل رهانا آمنا".
وقال ايضا ان "الاسواق يمكن ان تصاب بالجنون، ومعدلات الفائدة يمكن ان تبلغ ذروتها بالنسبة لمن يقترض الاموال... سنكون اصبنا اقتصادنا بجرح".
ومنذ 31 ديسمبر، تعمل الدولة الاميركية بحد هو ادنى من 16394 مليار دولار بفضل اجراءات استثنائية تسمح بكسب الوقت لكنه لن يكون بامكانها ان تواصل القيام بذلك الى ما بعد اواخر فبراير.
وبشأن خصومه الجمهوريين الذين يسيطرون جزئيا على الكونغرس، اعتبر اوباما ان بامكانهم "التصرف بطريقة مسؤولة ودفع الفواتير الاميركية، او التصرف بشكل غير مسؤول واغراق اميركا في ازمة اقتصادية جديدة".
وقال "لكنهم لن يحصلوا على اي مكافأة لعدم دفعهم الاقتصاد الاميركي الى الازمة"، رافضا ان تكون مسالة سقف الديون مرتبطة باقتطاعات كبيرة محتملة في النفقات الفدرالية كما يرغب بعض النواب الجمهوريين.
وقال اوباما خلال مؤتمر صحفي، ان "مجرد التحدث عن احتمال تخلف الولايات المتحدة عن تسديد ديونها امر غير معقول وغير مسؤول".
واضاف الرئيس الاميركي "لسنا امة تضم اناسا لا يدفعون".
وقال "في حين انا على استعداد للقيام بتسويات وايجاد ارضية تفاهم حول الطريقة التي يمكننا بموجبها خفض عجزنا، لا يمكن لاميركا ان تسمح لنفسها بنقاش جديد مع هذا الكونغرس حول ضرورة دفع الديون التي راكمناها".
وتابع ان "مستثمرين في العالم اجمع يتساءلون عما اذا كانت الولايات المتحدة تمثل رهانا آمنا".
وقال ايضا ان "الاسواق يمكن ان تصاب بالجنون، ومعدلات الفائدة يمكن ان تبلغ ذروتها بالنسبة لمن يقترض الاموال... سنكون اصبنا اقتصادنا بجرح".
ومنذ 31 ديسمبر، تعمل الدولة الاميركية بحد هو ادنى من 16394 مليار دولار بفضل اجراءات استثنائية تسمح بكسب الوقت لكنه لن يكون بامكانها ان تواصل القيام بذلك الى ما بعد اواخر فبراير.
وبشأن خصومه الجمهوريين الذين يسيطرون جزئيا على الكونغرس، اعتبر اوباما ان بامكانهم "التصرف بطريقة مسؤولة ودفع الفواتير الاميركية، او التصرف بشكل غير مسؤول واغراق اميركا في ازمة اقتصادية جديدة".
وقال "لكنهم لن يحصلوا على اي مكافأة لعدم دفعهم الاقتصاد الاميركي الى الازمة"، رافضا ان تكون مسالة سقف الديون مرتبطة باقتطاعات كبيرة محتملة في النفقات الفدرالية كما يرغب بعض النواب الجمهوريين.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق