2013-02-09

«مفوضي الدولة» تؤجل «إسقاط الجنسية» عن ابني الرئيس وتلزم «الداخلية» بتقديم شهادتي ميلاديهما


أجلت هيئة مفوضي الدولة نظر دعوي تطالب بإسقاط الجنسية الأمريكية عن ابني الدكتور محمد مرسي رئيس الجمهورية لجلسة 7 مارس وألزمت الهيئة وزارة الداخلية بتقديم صورة قيد ميلادهما.
كان محام قد اختصم في دعواه التي حملت رقم 44080 لسنة 66 قضائية أحمد محمد مرسي عيسي والشيماء محمد محمد مرسي عيسي ومحمد مرسي رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية السابق ووزير الخارجية مدعيًا أن ابني الرئيس يحملان الجنسية الأمريكية منذ أوائل الثمانينيات من القرن الماضي دون إذن من السلطات المصرية المختصة.
وأضافت أن مرسي وأبنيه وجماعة الإخوان المسلمين المنتمين إليها ظلوا طوال هذه السنين يخفون هذا الأمر علي لجنة الانتخابات الرئاسية وعلي الشعب المصري مع عدم تدوين تلك المعلومات في أوراق الترشيح لمنصب رئيس الجمهورية.
وأوضحت أن الرئيس مرسي اعترف بشكل صريح ومرئي أمام الملايين من المشاهدين بحصول ابنيه أحمد والشيماء علي الجنسية الأمريكية وعند بلوغهما سن الرشد حصلا علي جواز سفر أمريكي لكل منهما باعتبارهما مواطنين أمريكيين أقسما قسم الولاء لأمريكا ولم يتنازلا عن جنسيتهما الأمريكية ولا يزالان متمسكين بها.
من ناحية أخري أقيمت دعوي امام محكمة القضاء الاداري ضد وزيري الاعلام والاستثمار والنائب العام ورئيس مجلس ادارة قناة الحياة بصفاتهم تطالب بوقف بث قناة الحياة الفضائية بدعوي أنها تخالف وتخرق جميع المواثيق والقوانين، علي حد قول المدعي"ببث برامج تستهدف (قلب نظام الحكم وسقوط النظام) وتتسبب في إرباك العقل البشري.
وأكد المدعي ان وقف بث القناة وإلغاء تراخيصها هو حماية للدولة والمجتمع وليس اعتداء علي حرية الفكر وحرية التعبير لأن هذا السلوك الصادر عن القناة المملوكة لعضو جبهة الانقاذ السيد البدوي ينطوي عن أفعال يجرمها القانون ومن ثم يستوجب المساءلة القانونية ويعتبر خروجا عن التقاليد والعادات والمبادئ التي أقرها ميثاق الشرف الإعلامي، واستشهد المدعي ببث القناة بفيديو «المسحول» قائلا: إن نقل بصورة واضحة ومقتنعة ولم نر فيها اهتزازا أو انقطاعا وكأنه جاء بعد تكرار حتي يصل الي هذا الشكل والذي لا يكون إلا متمما وبشكل متصل بالقبض والضرب وخلع الملابس وهذا وقت كاف تتكاثر الكاميرات والموايلات لمثل هذا المنظر والذي يبدو وكأنه بروفة لعمل سينمائي إذ تأتي به كاميرا الحياة وتزعم أنه مباشر من موقع الاحداث.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق