كان نجاد قد اجتمع مع عدد من المسئولين الإيرانيين والرموز السياسية المصرية من بينهم عمرو موسى أمين عام الجامعة العربية السابق، وأبو العلا ماضي، رئيس حزب الوسط، ومحمود عزت، عضو مكتب الإرشاد.
وأثناء مصافحة نجاد للجمع في الحديقة اندفع الشاب نحوه بقوة ولكن الأمن منعه قبل أن يصل إليه بمتر واحد، وثبت نجاد في مكانه ولم يتحرك.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق