2013-03-10

مساعد الرئيس: حكومة قنديل مستمرة والداخلية توازن بين حفظ الأمن وعدم انتهاك حقوق الإنسان

باكينام الشرقاوي

قالت باكينام الشرقاوي مساعد رئيس الجمهورية إن الحكومة الحالية برئاسة هشام قنديل مستمرة وإنه حتي الآن لا يوجد أي طرح مختلف بشأنها.
وأضافت باكينام الشرقاوي – حسب وكالة أنباء الشرق الأوسط- أن وزارة الداخلية تعمل في ظروف صعبة يجب أن توازن فيها بين حفظ الأمن وعدم انتهاك حقوق الإنسان على حد قولها مطالبة كافة القوي السياسية والوطنية ووسائل الإعلام "بعدم الانجرار نحو التهوين أو التهويل من الوقائع والأحداث التي يمر بها الوطن وآخرها ما يتم الترويج له عن شلل جهاز الشرطة".
وكان ضباط وأفراد من جهاز الشرطة بدأوا قبل يومين إضرابا شمل أقسام الشرطة ومعسكرات للأمن المركزي في القاهرة وعدة محافظات.
ويأتي ذلك مع صدور حكم قضائي بإعدام 21 شخصا في قضية "إستاد بورسعيد" وأدى لاندلاع أعمال عنف في المدينة التي ينتمي عدد من المدانين لها. كما قام محتجون بإحراق ناد للشرطة ومقر اتحاد كرة القدم بالقاهرة.
وقالت مساعد الرئيس في المؤتمر الصحفي الذي عقد بمقر رئاسة الجمهورية "إن المشكلة لها أكثر من بعد ونحن بصدد تداعيات شعبية لحكم قضائي وجموع يجب توعيتهم بأهمية احترام أحكام القضاء والشراكة بين المواطن والداخلية لتحقيق الاستقرار".
وأضافت الشرقاوي أن كافة الأصوات التي استمعت إليها خلال زيارتها الأخيرة للولايات المتحدة أجمعت علي أنها تنتظر استقرار الأوضاع للقدوم الي مصر سواء علي مستوي الاستثمار أو السياحة وقالت "نحن كمصريين يحب أن نضع ذلك نصب أعيننا .. وأن نراعي أن استمرار تسليط الأضواء علي أحداث العنف يعطي صورة أننا أمام حالة من عدم الاستقرار".
وبشأن الحلول السياسية التي تراها الدولة للصراع السياسي الحالي أوضحت الشرقاوي أنه حتي صدور حكم القضاء الإداري بتأجيل الانتخابات "كان لدينا خارطة طريق واضحة للاستقرار ولكن في ظل الدولة الديمقراطية الدستورية الجديدة يجب ان نحترم أحكام القضاء والفصل بين السلطات".
وأضافت الشرقاوي "هناك أكثر من طرح السيناريوهات لافتة الي ان الرئيس بصفته مسئولا عن السلطة التنفيذية التزم بتنفيذ حكم القضاء الإداري ولايحب استباق الأمور حتي نتعامل معها بشكل مؤسسي".
وبالنسبة للحوار الوطني شددت الشرقاوي على أن التواصل مستمر مع كافة القوي السياسية والوطنية لافتة الي أن الرئاسة "حريصة على التواصل مع الجميع حتي المقاطعين والاستماع الي آرائهم ولو بشكل غير مباشر من خلال إطلاعهم علي نتائج الجلسات وتلقي مقترحاتهم".
وأضافت "من الممكن أن يتم اتهام الرئاسة بأي شئ إلا حرصنا علي الحوار وانضمام كافة القوي ووضع ضمانات للشفافية".

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق