دعا وزير الاثار السابق زاهى حواس الدكتورمحمد مرسي الى اتخاذ خطوات فورية للسيطرة على مشاريع التنمية في المواقع الأثرية والحد من النهب غير المشروع للكنوز التاريخية في مصر .
وقال حواس في مقابلة مع صحيفة "صندي اكسبريس" نقلها موقع " الحياه اللندنية " إن " آثارنا الثمينة في خطر حقيقي وأخشى حقاً على تراث مصر التاريخي الغني، جراء تجاهل الحكومة للأخطار التي تتعرض لها، واحجام وزرائها عن اثارة هذه القضية مع الرئيس مرسي لأنهم لا يريدون إثارة ضجة " .
واضاف حواس : " أن الوزراء يريدون الحفاظ على مناصبهم الجديدة ويخافون من الانتقاد، وأجازوا بناء مقبرة جديدة في موقع دهشور فوق الجسر الذي يربط اثنين من الإهرامات التاريخية، وهذا الاجراء غير قانوني تماماً " .
واشار حواس إلى أن " الأموال المخصصة لمشاريع التنقيب عن الآثار والحفاظ على الكنوز التاريخية "جرى تحويلها لخلق 7000 وظيفة للناس الذين لا يمارسون أي عمل، كما تم إلغاء مشروع في العاصمة القاهرة كلفته 100 مليون جنيه استرليني لترميم 30 موقعاً اثرياً، بما فيها مسجد الحكيم ومجمع الناصر محمد بن قلاوون " .
واكد حواس: " إن المعالم الأثرية في القاهرة القديمة تعرضت للهدم بالجرافات، وهناك سيارات في كل مكان في شارع المعز مما تسبب في الحاق اضرار وتصدعات خطيرة بهذه المعالم، كما أنه سيكون من الصعب جداً اعادة أي موقع يتمتع بأهمية تاريخية لوضعه السابق بمجرد تدميره أو اعادة تطويره أو تحويله إلى أراض زراعية " .
وشدد حواس أن منطقة الاهرامات لا توجد فيها شرطة كما كان في السابق، وصار مأجرو الجمال والخيول هم المسؤولون عنها، ويمكن لأي شخص أن يفعل ما يريد، وهذا أمر مقلق للغاية "


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق