أكد الكاتب الصحفي محمد حسنين هيكل أن العالم - وبخاصة الولايات المتحدة الأمريكية - لن يسمح بسقوط دولة كمصر بغض النظر عن النظام الحاكم، مشيراً إلى أن هناك طرف ثالث أكد للامريكان أن التخلى عن جماعة الإخوان قد يدفعهم لاتخاذ خطوات غير محسوبة.
وقال هيكل، خلال حواره مع الإعلامية لميس الحديدي خلال برنامج "مصر أين .. مصر إلى أين"، الذي يعرض بفضائية "سى بى سى" يوم الخميس، :"إن الواقع الذي نعيشه هو استمرار لما كان فيه مبارك حينما رحل عن الحكم، والذي كان يحتاج لطبيب يداوي الأوضاع وليس لنظام الحكم الحالي ، موضحاً أن الرئيس محمد مرسي لم يستطع التحول من الدكتور إلى الرئيس".
وقال هيكل، خلال حواره مع الإعلامية لميس الحديدي خلال برنامج "مصر أين .. مصر إلى أين"، الذي يعرض بفضائية "سى بى سى" يوم الخميس، :"إن الواقع الذي نعيشه هو استمرار لما كان فيه مبارك حينما رحل عن الحكم، والذي كان يحتاج لطبيب يداوي الأوضاع وليس لنظام الحكم الحالي ، موضحاً أن الرئيس محمد مرسي لم يستطع التحول من الدكتور إلى الرئيس".
وأضاف هيكل :"أن مبارك كانت أمامه أوضاع شبه ثابتة وتراكمت المشاكل فثار الشعب المصري ضده ، فكان من الهام أن يأتي حاكم بعده يقوم بحل المشاكل وذلك عبر إيجاد حلول واقعية"، مشيراً إلى أن الشعب لا يمكنه أن يصبر على الرئيس مرسي لمدة ثلاثين عاماً أخرى وإلا "هنغرق" ومن الطبيعي أن تتفاقم المشاكل ويزداد العنف لأنه تطور طبيعي للمشاكل التي لا تحل.
وأوضح هيكل أن المعارضة المصرية لم تفكر فيما ستفعله إذا رحل مرسي عن السلطة، ومن جهة أخرى يشعر الرئيس والنظام بعقدة الاضطهاد والاستهداف، لذلك يتعجب من الإلحاح الشعبي لحل الأزمات بصورة أسرع.
وأكد هيكل أن مصر تواجه انقساماً واستقطاباً حاداً بين جميع التيارات السياسية خاصة التصادم بين التيارين المدني الذي يمثل العصر والديني الذي يمثل التراث، ولا سبيل للقاء بينهما إلا عبر التشخيص الجامع للاتفاق عليه من أجل مصلحة الوطن ، لافتاً إلى أن أحد أصدقائه اقترح عليه أن يكون هناك وسطاء دوليين بين الفرقاء السياسيين المصريين.
وأضاف أن الضبطية القضائية ستنشىء أمراء حرب في مصر، وتابع قائلاً "ذهلت من الضبطية القضائية للمواطنين.. والأمر يقود لحرب أهلية".

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق