وأضاف خليل أن الإجتماع الذي عقد يوم الخميس بمقر رئاسة الجمهورية بمصر الجديدة بين الدكتور محمد مرسي رئيس الجمهورية وبعض من أهالى شهداء بورسعيد كان اجتماع رائع ومثمرا, مؤكداً أن الرئيس مرسي استجاب الى مطلب أهالى الشهداء باعتبار ضحايا ومصابي الأحداث كشهداء ومصابي ثورة 25 يناير، ومعاملتهم مادياً ومعنوياً أسوة بشهداء اولتراس الأهلي بشرط أن ينطبق عليهم القواعد والقوانين المعمول بها".
وأوضح خليل أنه وفق التحقيقات التى تتم على شهداء الواقعة سيتم تحديد من يستحق أن يعامل كشهداء يناير شريطة أن لن يكون له سابقه جنائية او كان متهم بالتعدى على أفراد الأمن.
وتابع :"أن الرئيس ذكر للحاضرين أن أحد أخواله استشهد فى حرب 56 وأنه يعتز بمدينة بورسعيد الباسلة وأهلها, وأكد أن الرئيس سيلقي بياناً تليفزيونياً اليوم تقديرا لتضحيات اهالى المدينة".
وفيما يخص العصيان المدنى قال خليل إن المبادرة تهدف الى إنسانية الوضع ولا تقحم السياسة فيه متمنيا أن تعود عجلة الإنتاج للعمل من جديد وأن يعود المواطنين لأعمالهم.
وأكد خليل أن الحوار اليوم لم يتطرق الى النواحى المادية ولم يتعرض الى الحديث عن تعويضات كما ذكرت بعض المواقع.
وتابع خليل :"أن عدد شهداء بورسعيد لم يتجاوز 33 رسميا وان من حضر اليوم هم 3 من أسر الشهداء ممثلين عن باقى الأسر".


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق