سائحة يابانية تضع الزهور في مكان تحطم منطاد الأقصر
طالب الثلاثاء (12 مارس) أفراد عائلات ستة من هونج كونج، لقوا حتفهم في انفجار المنطاد ، شركة التأمين التي كانت تغطي الرحلة بالتعويض.
وكان تسعة سائحين من هونج كونج من بين 19 شخصا قتلوا في أسوأ كارثة منطاد في تاريخ مصر يوم 26 فبراير شباط بالأقصر على بعد كيلومترات قليلة من وادي الملوك.
وأبرم الستة عقدا مع شركة تشاينا ميرشانتس المحدودة للتأمين قبل أن يتوجهوا إلى مصر.
وفي أول تصريحات منذ الحادث، شكر أحد أفراد عائلات الضحايا -وعرف نفسه بأنه السيد هو- الحكومة لدعمها لكنه قال إن شركة التأمين خذلتهم.
وقال هو "بالنسبة للحكومة والأطراف الصينية.. فنعم نحن نشعربتأييدهم الكامل. ولهذا نريد أن نقول شكرا. وبالنسبة للآخرين ويعني هذا شركة التأمين ووكلاء السفر فإننا لا نشعر بأي دعم من جانبهم".
وقال الأقارب إن الشركة رفضت دفع التعويض على أساس أن التأمين لا يغطي النشاطات الهوائية، لكنها لم تطلعهم على نسخ من العقد رغم طلباتهم المتكررة.
وقال قريب آخر يدعى وونج "لم يستطع مرشد السفر المساعدة. قال في أول الأمر إن المنطاد حلق لارتفاع أعلى قليلا من المفترض ثم طلب من أبي وآخرين في الجولة الاستراحة في غرفهم بالفندق وانتظار الأخبار. وعندما ظهر مجددا كانت الساعة العاشرة صباحا. قال لأبي إن كل أفراد الجولة لقوا حتفهم. طالب والدي على الفور برؤية الجثث التسعة، وقال إن والدتي لقت حتفها بطريقة بشعة".
وأظهرت روايات شهود عيان ولقطات فيديو صورها أحد الهواة أن المنطاد اشتعلت فيه النار بعد عطل يتعلق بإحدى اسطوانات الغاز أثناء محاولة الطيار الهبوط، عندئذ عاود المنطاد الصعود في الجو ليسقط في النهاية من ارتفاع ألف قدم.
وفتحت وزارة الطيران المصرية تحقيقا في الحادث.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق