شوقي عبد الكريم علام مفتي الجمهورية
أكد الدكتور شوقي علام مفتي الجمهورية أن المساس بمؤسسة الأزهر الشريف أو بالإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر يعتبر "مساساً بأمن مصر"، مشدداً على أن أي محاولة للتعدي على الأزهر ستعتبر بمثابة "تقويض" لدعائم الأمن.
وحذر المفتي في بيان نشر مساء أمس بالصفحة الرسمية لدار الإفتاء المصرية على موقع "فيس بوك"، من محاولات جر الأزهر إلى تفاصيل اللعبة السياسية، مشيراً إلى أنه "سيبقى على الدوام مؤسسة وطنية خالصة، تقف على مسافة واحدة من كل أبناء الشعب المصري".
وأشار علام إلى ثقته الكاملة في أن كل ألوان الطيف السياسي المصري تدرك طبيعة الدور الوطني الذي يقوم به الأزهر الشريف، وأنها لا يمكن أن تتورط في محاولة عداء معه بأي حال من الأحوال.
وطالب علام جموع السياسيين برأب الصدع فيما بينهم، مؤكداً أن "أي محاولة للنيل من المؤسسة الأزهرية ستقابل برفض شعبي عارم، لما للأزهر من مكانة في نفوس المصريين جميعا"، لافتا إلى طبيعة الدور التاريخي الذي جعل من الأزهر "ملاذاً ومرجعية يأوي إليها كل المصريين على اختلاف توجهاتهم، مما جعله أحد الضمانات الأساسية لوحدتهم على مر التاريخ".
ودعا علام طلبة الأزهر إلى أن "يعبروا عن آرائهم ومطالبهم بالطرق السلمية وبالأخلاق الأزهرية، وأن يحافظوا على هيبة أزهرهم الشريف وعلمائه بعيدًا عن السياسة، لأن هذا هو السبيل الوحيد للحفاظ على وسطية الإسلام واستقلال الأزهر الشريف".
وناشد المفتي المصريين جميعا "إدراك طبيعة المرحلة الحساسة التي يمر بها الوطن، والتي تستوجب لم الشمل وعدم التفرق"، على حد قوله.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق