قال الدكتور هشام عبد الحميد المتحدث الرسمى لمصلحة الطب الشرعى إن الطلق النارى الذى أصاب اللواء نبيل فراج تجاوز المدى القريب، نافيا ما قيل على لسانه بأن الطلق النارى مقذوف من مدى قريب، موضحا أنه يرجح أن يكون مصدر الطلق الناري من يبعد عن مكان الضحية نحو 10إلى 20مترا.
وأكد أنه لا يتم احتساب المسافة على أساس طول ماسورة السلاح المستخدم، مشيرًا إلى أن هناك ثلاثة أشياء تخرج من فوهة الماسورة "مقذوف وباردو وغازات"، موضحًا أن أقصى مدى للبارود له ثلاث أمثال طول السلاح، وبالتالى القميص ليس عليه أى أثار للبارود.
وكشف متحدث مصلحة الطب الشرعى فى اتصال هاتفى على فضائية "التحرير" عن أن مسار المقذوف فى الجسد اخترق التجويف الصدري والرئة اليمنى والبطين الأيمن والأيسر والرئة اليسرى واستقر تحت التجويف الصدري من ناحية اليسار، مما يعنى أن المقذوف كان مطلقا من مسافة فى حدود 15مترا وأن الضارب كان يقف على اليمن، على مستوى متقارب ويزيد قليلا، مشيرًا إلى أن الناحية اليمنى بها زراعات، وأن الناحية اليسرى كان يوجد بها قوات الأمن ومدرعة، مستبعدًا أن يكون أحد أفراد الشرطة هو من قام بقتل اللواء "فراج".
وقال :"ولا واحد من اللى موجودين حوله ينفع يكون هوه اللى ضربه"، موضحا أن مسافة الطلقة يتم تحديدها بأن المدى المؤثر للطلقة عيار 9 مم يمكن يؤدى للوفاة على مسافة 62متر إذا كان فى مرمى قاتل، مشيرا إلى أنه قدر المسافة لأنه المقذوف سار مسافة كبيرة داخل الجسم، وأن سرعة المقذوف تدل على أنها إلى حد ما "سريعة".
وقال تامر مجدى مراسل فضائية المحور الذى كان متواجدا وقت استشهاد اللواء نبيل فراج وحاول إنقاذه إن اللواء كان قد سار ناحية الكوبري، وأنهم على يسارهم كان يوجد مصدر إطلاق النار صادر من مدرسة وفيلا، مشيرًا إلى أن إطلاق النار بدأ لحظة نزول اللواء من المدرعة، مضيفا أنه عندما حاول إنقاذه لم يتوقف إطلاق النار.
وأضاف أن اللواء الشهيد، عندما كان فى لحظة وقوفه على الجسر كان جانبه الأيمن ناحية إطلاق النار، نافيا أن يكون أحد زملاء اللواء من الشرطة هو ما أطلق عليه النار، واصفها بأنها محاولات خسيسة من جماعة الإخوان للتنصل من جرائمهم.
وعن اللحظات الأخيرة فى عمر اللواء نبيل فراج، قال :" كنت بشيل الواقى للبحث على مكان الإصابة وكان إطلاق الرصاص كبير جدا وكنت بحاول أتوجه للمدرعة لكى تقوم بعمل ساتر"، مؤكدا أن الضرب لا يمكن أن يكون من الأرض وأنه من الأعلى، وأن الشهيد حاول نطق الشهادة، وأشار بإصبعه الأيمن، وأن آخر كلماته كانت يوجه فيها المجموعة التى يقودها بأن تكون نيتهم هى الشهادة".


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق