بقلم .. إيهاب عبيد
يوجد من ينادي الشباب ويحضهم للعوده إلي العمل ويعتبر الحديث عن تصحيح المسار ونقد الفساد الذي تفشي في مصر طيله السنوات الماضيه من قبيل حديث المساطب ويجب علي المصرين ترك الحديث فيما كان وإقتصارالحديث علي ماسيكون والبحث عن حلول للمشاكل المتراكمه
وأبني علي ماتقدم وأناشد الشباب وأقول لهم عيب ياشباب عودوا إلي أعمالكم ياتري ماهي أعمالكم قبل قيام الثوره كانت الجلوس علي المقاهي أرجوكم إتركوا السياسه للسياسين والإقتصاد للإقتصادين إتركوا الفساد وعودوا لأعمالكم كافحوا طيله الشهر من أجل 300 جنيه وغيركم يتقاضي 30 مليون جنيه لدور في فيلم أو كمستشار لأحد الوزراء وإذا مرض يعالج علي نفقة الدوله في أعظم مستشفيات العالم بأوامر مباشره من الساسه وإذا مرضت أنت تلقي علي الرصيف ولاتجد المستشفي التي تستقبلك وإن وجدتها لن تخرج منها علي قدميك نتيجة الإهمال والفساد أناشد الشباب العوده إلي العمل لأن مشكلة مصر هي إنقطاع الشباب عن العمل المقاهي أصبحت خاليه وعجلة إنتاج الشاي والقهوه قد تراجعت , فإذا أردنا أن نبدأ العمل يجب قبل ذلك تصحيح المسار وترسيخ عداله إجتماعيه تكفل لكافة أفراد المجتمع العيش في كرامه وتضيق الفجوه الهائله في الدخول فلايعمل أبناء الشعب لتملئ القله جيوبها وتضاعف ثرواتها ويجوع ويعري ويموت أبناء الشعب من العاملين المخلصين , قلة الإنتاج أو إنعدامه ليس للشباب دور فيهما بل هي نتيجة الفساد والبلطجه المنظمه التي تم تدريسها والتدريب عليها في كليات لتأهيل مثل هؤلاء لحماية نظام فاسد يكافح الشباب للتخلص منه ووضع أسس جديده لحياه تحترم الكرامه الإنسانيه وتكفل العداله الإجتماعيه أرجوكم ياشباب لاتنصتوا إلا إلي ضمائركم فلا نجد في مصر غيركم فأنتم من سيُعيد الكرامه ويقضي علي الفساد رحم الله كل من قدم روحه أو فقد عينه أو ضحي بنفسه فداءاً لكرامة مصر والمصريين.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق