قامت لجان شعبية مدعومة برموز من شخصيات مصرية عامة ببدء انتشارها مساء اليوم بين قوات الشرطة المتمركزة أمام المبنى الرئيسى لوزارة الداخلية فى لاظوغلى والشوارع القريبة من جانب، ومجموعات المتظاهرين الغاضبين التى تقوم منذ عدة أيام بمناوشات للكر والفر بغية الوصول الى مبنى الوزارة من جانب آخر.
وقال الدكتور ممدوح حمزة الأمين العام للمجلس الوطنى المصرى ، لوكالة أنباء الشرق الأوسط مساء اليوم الثلاثاء ،ان تلك اللجان لن تتمكن من الانتشار فى المنطقة المحيطة بمبنى الوزارة بالكامل قبل منتصف الليل، مشيرا الى انه طلب من وزير الداخلية وقف إطلاق القنابل المسيلة للدموع ،غير ان الشرطة تذرعت بأن قواتها تتعرض لهجوم متتالى باستخدام طلقات الخرطوش.
وأعرب حمزة عن اعتقاده بأن طرفا ثالثا ربما يكون قد دخل بين الجانبين ويطلق طلقات الخرطوش على الشرطة وعلى المعتصمين فى وقت واحد، مؤكدا ان قوات الجيش لم تصل بعد الى المنطقة وانهم يتوقعون وصولها بين لحظة وأخرى لاتمام عملية الفصل بين الجانبين وتهدئة أعمال العنف المتصاعدة بين الشرطة والمتظاهرين منذ أربعة أيام.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق