لقي 28 شخصاً مصرعهم امس الاول برصاص قوات الأمن السوري في مناطق متفرقة وقالت الهيئة العامة للثورة السورية: إن من بين الضحايا 15 قتيلاً ونحو ستين مصاباً سقطوا في قصف للجيش والذي استهدف بلدتي كرناز وكفر نبُودة بريف حماة واشارت الهيئة إلي اندلاع اشتباكات بين أولئك المنشقين والقوات النظامية
وفي دير الزور أفاد ناشطون بأن شخصا قتل برصاص الأمن فضلا عن شن حملة اعتقالات في بلدة القورية.
ومن جهة أخري أصيب عدداً من الأشخاص في إطلاق نار استهدف منازل المواطنين بإدلب التي يفرض عليها الجيش حصارا، وهدد باقتحامها في حال مواصلة المحتجين اعتصامهم.
وفي سياق متصل اكد الرئيس التركي عبد الله جول عن انقطاع خيط التواصل الأخير مع الأسد معتبرا أن ما يقوم به الآن قليل ومتأخر جدا.
ونفي الرئيس التركي أن تكون بلاده تخلت عن السوريين ، مشددا علي أن أنقرة تؤيد مطالب الشعب.
وأشار جول إلي أنه لا حوار مع الأسد، وقال: إن أمر قيادته للإصلاح هو بيد الشعب وحده ، وتركيا لا تملي علي أحد ما يفعله ولكن أنقرة تشاطر المعارضة السورية بعضاً في الأفكار.
وفي الاثناء أدان نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن ومستشار الأمن القومي توم دونلون ورئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم أعمال العنف التي يرتكبها نظام بشار واكدوا أهمية عمل التقرير النهائي لبعثة المراقبين والذي سيقدم في 19من الشهر الجاري. وشددوا علي التزام الولايات المتحدة بأمن شركائها وحلفائها.
جاء ذلك خلال اجتماع لبايدن ودونيلون مع رئيس الوزراء القطري بالبيت الأبيض. ومن جانبها وصفت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون خطاب الأسد بأنه تشاؤمي وسوداوي.
وأضافت إن مهمة المراقبين العرب لن تستمر إلي ما لا نهاية، ونحن نتطلع للتعاون مع الجامعة العربية عندما تنتهي مهمة المراقبين.
وذكرت ان النظام السوري يدعي الإفراج عن مسجونين، في وقت لا يزال يحتجز فيه الآلاف. وفي السياق ذاته ذكر الشيح حمد بن جاسم آل ثاني إن النظام السوري مستمر في قتل شعبه. واضاف انه لا يري أن مهمة المراقبين نجحت حتي الآن، لكنه يأمل في أن تنجح وأوضح ليس من الممكن ترك الموقف كما هو حيث يقتل الشعب علي يد حكومته.
وعبر عن أمله في أن تحل القضية داخل البيت العربي، لكنه أكد أن الحكومة السورية لا تساعد في ذلك حيث إن القتل مستمر، مشددا علي أن وقف عمليات القتل لم يتحقق حتي الآن.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق