"د. شادية متولي ترصد الجوانب الخفية في شخصية حمدين صباحي"

في لقائه الثاني مع "الإعلامي يسري فودة، ظهرت جوانب جديدة من شخصية حمدين صباحي، المرشح الرئاسي، حيث ظهر حمدين الشاعر و الممثل".
الذي يسرد قصة اشتراكه في فيلم ''الآخر'' مع المفكر العربي الكبير إدوارد سعد كضيف شرف و هو فخور و ممتن بتلك التجربة، و كيف كتاب إدوارد سعد في الاستشراق يعينه في الحبس مع تأليفه للشعر أيضًا خلال تلك الفترة.

هذه الجوانب بجانب الشخصية الثائرة منذ نعومة أظافره.... تثري مقومات "شخصية حمدين الانسان المرشح للرئاسة فحساسيته و إنصافه للمظلوم و شعوره بالفقير و تقديره للفن و الادب و ثقافته و خبرته كإعلامي تعطيه نوعًا من الشمولية و تساعده أكثر علي التواصل بينه و بين أفراد المجتمع بمختلف طبقاته و من المفروض أن تعطيه نسب اعلي مما ظهر في الاستفتاءات التي أظهرها يسري فودة بالبرنامج و هو في أحسنها المرشح الرابع في بيانات الاستفتاء، لو تآملنا لغة الجسد عند حمدين صباحي يمكن ان نعرف لماذا هناك بعض الحواجز في التواصل فنلاحظ الآتي":

- "يظهر حمدين صباحي وكأنه ليس علي سجيته بجلسته و كأنه يخشي لو جلس علي راحته قد تقلل من قدر مركزه أو من و قار صورة الرئيس الذي قد يكون".

- "يستعمل اليدين و الذراعين لكي توضح مع كلامه الفكرة التي يقولها و لكن استعمالهم ليس بتلقائية بل بحدود و كأن ذلك يكسبه نوع من الوقار هو حريص أن يظهر به".
الوجه أيضاً تعبيراته و كأنه يتحكم في عدم إظهار المشاعر سواء فرحة او غضب او حتي عدم ارتياح و مهما كان الانسان متمرس في التحكم في لغة الجسد الا أن العين تظهر ما لا يستطيع أن يخفية الانسان و لو علي استحياء فما يشعر به الانسان و كذلك ردود الأفعال إن استطاع ان يخفيها فهي تظهر علي الاقل من نظرة العين . - و لذلك فأن تأملنا ردود الأفعال هنا نجدها أكثر وضوحا كما نري من الصور

عند الكلام عن د. البرادعي إنه كان علي حق عندما طالب بالدستور أولاً

و هذه تعبيراته عندما قال:" إن لجنة الدستور موضوع شائك و لكنه بسيط و أن مصر موجودة منذ الاف السنين بتنوعها لن نخترعها بفصيل واحد".

نلاحظ تحفظه من مقولة إنه قال:" لا نريد اخواني بشرطه و رفضه لها او أنه تحالف مع أبو الفتوح حيث يرجع بجسمه للوراء و كأنه ينأى بنفسه عن ذلك، و قال هذه اقترحات من البعض فقط"
و هنا ردة فعله في الصورة الاولى عندما قال: "لم تكن هناك أية مضايقات من اللجنة العليا للانتخابات و الثانية بعد الاجابة و إن كان تحفظ علي صلاحياتها"

و يشدد على اختلافه مع عادل امام سياسيًا في الصورة الأولى لكن في الثانية يؤكد أنه لاحجر علي الابداع للفنان.. و هنا يخرج عن التحفظ عند التطرق للقضايا الهامة و التي تمس حرية الانسان سواء في التعبير او الأبداع كقضية عادل امام

غضب واضح و حركة اليد اصرار علي كلامه في "حق المصري أو قضية الحقوقي المصري و هو معروف بتوجهه العربي القومي لكن لا يقبل أهانة أي مصري داخل أو خارج مصر . و باستعراض آراء و افكار حمدين صباحي المرشح الرئاسي و برنامجه نجد عنده الرؤية الواضحة للمستقبل و خطة مكتمله للنهوض بالمستوي الاقتصادي و الاجتماعي بخطوات و معدلات زمنية محددة و هذا ما لم نراه في اغلبية المرشحين الاخرين",, إذا لماذا احتل رقم 4 في الاستفتاء أو اقل ؟ .. قد يكون :

التوجه "الناصري لحمدين صباحي يضعه في نفس اطار الزعيم جمال عبد الناصر و هذا ظلم سواء من نظرة الأشخاص و تقييمهم أو من محاولته لوضع نفسه بهذا الإطار و ذلك للأسباب الآتية. كل إنسان له طبيعة حتي لو اشترك مع غيره في الأفكار و التوجهات و هنا من الإنصاف أن نقول بالرغم من أن حمدين صباحي ناصري التوجه نعم لكن بصورة اكثر تلائما مع معطيات الزمن و الوضع الحالي و خطته هي أنصاف العامل و الفقير و ليس علي حساب الرأسمالية فبرنامجه يوضح العلاقة المتوازنه بين القطاع الخاص و العام كذلك هو مقتنع بالقومية العربية أو علي الاقل بوطن عربي يتمتع بنوع من التكامل و التعاون و لكن بصورة تتمشي مع معطيات الزمن و الحدث و مصلحة كل دولة علي حده و الكل مجمعين".

ففي الصورة الأولى يرفض" التقسيم علي اساس الدين لابناء الامه و الثانية يصرر علي ذلك (نلاحظ عدم التحفظ في لغة الجسد) في القضايا الهامة و التي يؤمن بها و يدافع عنها. يتميز بتوجهه الإسلامي الوسطي و اصراره علي عدم التمييز بين أبناء الأمة الواحدة أو استغلال سوء فهم بعض المسلمين للاسلام السمح و تضييق الحريات و الإبداع اللذان يعتبروا ركيزة لنهضة الأمة و ليس بالضرورة أن يكون حمدين صباحي له نفس الكاريزما التي تمتع بها الرئيس الراحل و أعتقد أن هنا يكمن جزء كبير من مشكلة التواصل بين حمدين صباحي و بين من هم ناصرين او من هم ضد العهد الناصري، فالناصريون يقارنونه بالزعيم الراحل عبد الناصر و هذا ظلم فتلك أيام غير الأيام كذلك الاشخاص تختلف و ان تقاربت التوجهات و الأفكار. و من ضد العهد الناصري يخشون ما قد حدث من تأميم للقطاع الخاص و الملكية الفردية و قد أوضح في حديثه ما يتصوره في المستقبل لتحديد العلاقة بصورة متوازنة لكلا الطرفين و قد يكون هذا أيضاً وضع بعض القيود علي حمدين صباحي نفسه في التواصل مع الناس فهو يريد ان يظهر بصورة القائد او الزعيم فرض ذلك عليه نوع من عدم التبسط قد يؤخذ علي انه نوع من التعالي او قد يكون فعلا شعور بالتعالي و الله اعلم ! و هذا يؤثر علي حجم شعبيته او تقبله من جميع فئات الشعب و لكنه مؤمن ان مصر بعد 25 يناير تبني جمهورية جديدة من كل الأطياف بالعدل في الاسلام و المحبة في المسيحية".

"اشارة اليد توحي بمجال سياسة الحزب الواحد يسري فودة يفكر فيما يقول و حذر من تكون التوجهات للحكومة و البرلمان و السلطة الرئاسية من لون واحد حتي و ان اختلفت اطيافها فهذا سوف يؤدي الي حزب وطني جديد و لكن في النهاية يجب ان نقر ان حمدين صباحي انسان مخلص للوطن و ثائر في وجه الظلم منذ الشباب و تعرض للكثير لقوله كلمة حق في وجه سلطان قد يكون في نظره جائر و غيور علي مصر، له برنامج واضح بخطوات محددة لرفع و تحسين مستوي المواطن و الوطن كما انه كأنسان يتمتع بثقافة و حس فني و هو يقدر الفن و الابداع و هي جوانب هامه للنهوض بالمجتمع مع التعليم و الصحة ...و غيره من الجوانب العديدة ايضا ..فهل يستطيع ان يحسن من قنوات التواصل بينه و بين فئات الشعب المختلفة في هذه الفترة الزمنية القصيرة فلننتظر .. ماذا سوف تحدده الصناديق؟"
في لقائه الثاني مع "الإعلامي يسري فودة، ظهرت جوانب جديدة من شخصية حمدين صباحي، المرشح الرئاسي، حيث ظهر حمدين الشاعر و الممثل".
الذي يسرد قصة اشتراكه في فيلم ''الآخر'' مع المفكر العربي الكبير إدوارد سعد كضيف شرف و هو فخور و ممتن بتلك التجربة، و كيف كتاب إدوارد سعد في الاستشراق يعينه في الحبس مع تأليفه للشعر أيضًا خلال تلك الفترة.
هذه الجوانب بجانب الشخصية الثائرة منذ نعومة أظافره.... تثري مقومات "شخصية حمدين الانسان المرشح للرئاسة فحساسيته و إنصافه للمظلوم و شعوره بالفقير و تقديره للفن و الادب و ثقافته و خبرته كإعلامي تعطيه نوعًا من الشمولية و تساعده أكثر علي التواصل بينه و بين أفراد المجتمع بمختلف طبقاته و من المفروض أن تعطيه نسب اعلي مما ظهر في الاستفتاءات التي أظهرها يسري فودة بالبرنامج و هو في أحسنها المرشح الرابع في بيانات الاستفتاء، لو تآملنا لغة الجسد عند حمدين صباحي يمكن ان نعرف لماذا هناك بعض الحواجز في التواصل فنلاحظ الآتي":
- "يظهر حمدين صباحي وكأنه ليس علي سجيته بجلسته و كأنه يخشي لو جلس علي راحته قد تقلل من قدر مركزه أو من و قار صورة الرئيس الذي قد يكون".
- "يستعمل اليدين و الذراعين لكي توضح مع كلامه الفكرة التي يقولها و لكن استعمالهم ليس بتلقائية بل بحدود و كأن ذلك يكسبه نوع من الوقار هو حريص أن يظهر به".
الوجه أيضاً تعبيراته و كأنه يتحكم في عدم إظهار المشاعر سواء فرحة او غضب او حتي عدم ارتياح و مهما كان الانسان متمرس في التحكم في لغة الجسد الا أن العين تظهر ما لا يستطيع أن يخفية الانسان و لو علي استحياء فما يشعر به الانسان و كذلك ردود الأفعال إن استطاع ان يخفيها فهي تظهر علي الاقل من نظرة العين . - و لذلك فأن تأملنا ردود الأفعال هنا نجدها أكثر وضوحا كما نري من الصور
عند الكلام عن د. البرادعي إنه كان علي حق عندما طالب بالدستور أولاً
و هذه تعبيراته عندما قال:" إن لجنة الدستور موضوع شائك و لكنه بسيط و أن مصر موجودة منذ الاف السنين بتنوعها لن نخترعها بفصيل واحد".
نلاحظ تحفظه من مقولة إنه قال:" لا نريد اخواني بشرطه و رفضه لها او أنه تحالف مع أبو الفتوح حيث يرجع بجسمه للوراء و كأنه ينأى بنفسه عن ذلك، و قال هذه اقترحات من البعض فقط"
و هنا ردة فعله في الصورة الاولى عندما قال: "لم تكن هناك أية مضايقات من اللجنة العليا للانتخابات و الثانية بعد الاجابة و إن كان تحفظ علي صلاحياتها"
و يشدد على اختلافه مع عادل امام سياسيًا في الصورة الأولى لكن في الثانية يؤكد أنه لاحجر علي الابداع للفنان.. و هنا يخرج عن التحفظ عند التطرق للقضايا الهامة و التي تمس حرية الانسان سواء في التعبير او الأبداع كقضية عادل امام
غضب واضح و حركة اليد اصرار علي كلامه في "حق المصري أو قضية الحقوقي المصري و هو معروف بتوجهه العربي القومي لكن لا يقبل أهانة أي مصري داخل أو خارج مصر . و باستعراض آراء و افكار حمدين صباحي المرشح الرئاسي و برنامجه نجد عنده الرؤية الواضحة للمستقبل و خطة مكتمله للنهوض بالمستوي الاقتصادي و الاجتماعي بخطوات و معدلات زمنية محددة و هذا ما لم نراه في اغلبية المرشحين الاخرين",, إذا لماذا احتل رقم 4 في الاستفتاء أو اقل ؟ .. قد يكون :
التوجه "الناصري لحمدين صباحي يضعه في نفس اطار الزعيم جمال عبد الناصر و هذا ظلم سواء من نظرة الأشخاص و تقييمهم أو من محاولته لوضع نفسه بهذا الإطار و ذلك للأسباب الآتية. كل إنسان له طبيعة حتي لو اشترك مع غيره في الأفكار و التوجهات و هنا من الإنصاف أن نقول بالرغم من أن حمدين صباحي ناصري التوجه نعم لكن بصورة اكثر تلائما مع معطيات الزمن و الوضع الحالي و خطته هي أنصاف العامل و الفقير و ليس علي حساب الرأسمالية فبرنامجه يوضح العلاقة المتوازنه بين القطاع الخاص و العام كذلك هو مقتنع بالقومية العربية أو علي الاقل بوطن عربي يتمتع بنوع من التكامل و التعاون و لكن بصورة تتمشي مع معطيات الزمن و الحدث و مصلحة كل دولة علي حده و الكل مجمعين".
ففي الصورة الأولى يرفض" التقسيم علي اساس الدين لابناء الامه و الثانية يصرر علي ذلك (نلاحظ عدم التحفظ في لغة الجسد) في القضايا الهامة و التي يؤمن بها و يدافع عنها. يتميز بتوجهه الإسلامي الوسطي و اصراره علي عدم التمييز بين أبناء الأمة الواحدة أو استغلال سوء فهم بعض المسلمين للاسلام السمح و تضييق الحريات و الإبداع اللذان يعتبروا ركيزة لنهضة الأمة و ليس بالضرورة أن يكون حمدين صباحي له نفس الكاريزما التي تمتع بها الرئيس الراحل و أعتقد أن هنا يكمن جزء كبير من مشكلة التواصل بين حمدين صباحي و بين من هم ناصرين او من هم ضد العهد الناصري، فالناصريون يقارنونه بالزعيم الراحل عبد الناصر و هذا ظلم فتلك أيام غير الأيام كذلك الاشخاص تختلف و ان تقاربت التوجهات و الأفكار. و من ضد العهد الناصري يخشون ما قد حدث من تأميم للقطاع الخاص و الملكية الفردية و قد أوضح في حديثه ما يتصوره في المستقبل لتحديد العلاقة بصورة متوازنة لكلا الطرفين و قد يكون هذا أيضاً وضع بعض القيود علي حمدين صباحي نفسه في التواصل مع الناس فهو يريد ان يظهر بصورة القائد او الزعيم فرض ذلك عليه نوع من عدم التبسط قد يؤخذ علي انه نوع من التعالي او قد يكون فعلا شعور بالتعالي و الله اعلم ! و هذا يؤثر علي حجم شعبيته او تقبله من جميع فئات الشعب و لكنه مؤمن ان مصر بعد 25 يناير تبني جمهورية جديدة من كل الأطياف بالعدل في الاسلام و المحبة في المسيحية".
"اشارة اليد توحي بمجال سياسة الحزب الواحد يسري فودة يفكر فيما يقول و حذر من تكون التوجهات للحكومة و البرلمان و السلطة الرئاسية من لون واحد حتي و ان اختلفت اطيافها فهذا سوف يؤدي الي حزب وطني جديد و لكن في النهاية يجب ان نقر ان حمدين صباحي انسان مخلص للوطن و ثائر في وجه الظلم منذ الشباب و تعرض للكثير لقوله كلمة حق في وجه سلطان قد يكون في نظره جائر و غيور علي مصر، له برنامج واضح بخطوات محددة لرفع و تحسين مستوي المواطن و الوطن كما انه كأنسان يتمتع بثقافة و حس فني و هو يقدر الفن و الابداع و هي جوانب هامه للنهوض بالمجتمع مع التعليم و الصحة ...و غيره من الجوانب العديدة ايضا ..فهل يستطيع ان يحسن من قنوات التواصل بينه و بين فئات الشعب المختلفة في هذه الفترة الزمنية القصيرة فلننتظر .. ماذا سوف تحدده الصناديق؟"

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق