2012-05-10

رئيس الجمهورية



عبدالله الاشعل

هو دبلوماسي معروف صاحب خبرة لم تأت من فراغ، فهو يجيد خمس لغات بما فيها الإسبانية والإيطالية والإنجليزية والفرنسية، وهو أستاذ القانون الدولى والعلاقات الدولية المنتدب بحقوق القاهرة وعين شمس وهندسة القاهرة والجامعة الأمريكية،
 كما أنه محكم دولى بمركز القاهرة للتحكيم التجارى الدولى، وهو مساعد وزير الخارجية السابق للشئون القانونية الدولية والمعاهدات ومستشار قانونى سابق لمنظمة المؤتمر الإسلامى وأستاذ زائر بعدد من الجامعات الأجنبية منها نيويورك وماجنوس فى ليتوانيا، وهو حاصل على دكتوراه الدولة من جامعة باريس فى القانون الدولى والعلاقات الدولية وأيضا على دبلوم القانون الدولى العام من أكاديمية لاهاى للقانون الدولى، وحاصل على دكتوراه فى العلوم السياسية فى القانون الدولى والمنظمات الدولية من كلية الاقتصاد والعلوم السياسية بالقاهرة، وهو فوق هذا حاصل على ليسانس الحقوق من جامعة الإسكندرية، وهو عضو فى الكثير من الجمعيات والهيئات العلمية المصرية والدولية وعضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية ورئيس شعبة الدراسات السياسية بمركز بحوث الشرق الأوسط والدراسات المستقبلية بجامعة عين شمس، كما التحق بالعمل الدبلوماسى عام 1968، وعمل فى بعثات مصر بالبحرين وجدة والرياض ونيجيريا واليونان.

وعمل سفيرا لمصر فى بوروندى ومديراً للإدارة القانونية والمعاهدات بوزارة الخارجية
عمل سفيرا لمصر و كان يشغل منصب مساعد وزير الخارجية لشئون التخطيط- فعلها وتقدم باستقالته في الثلاثين من يوليو من عام 2003، وقتها حاول البعض الترويج لفكرة أن الرجل تقدم باستقالته لأسباب شخصية، لكن الأيام تكفلت بالدفاع عنه، وأثبتت أن الرجل لم يستقيل من منصبه لأسباب شخصية حسب مزاعم أبواق الرافضين لفكرة أن يكون هناك رجل من داخل الدولة قول لا، وإنما لشعوره وقناعاته الشخصية بأن" المنصب تكليف لا تشريف" وأن من لا يملك حقه في التعبير عن مواقفه لا يستحق هيبة وجلال المنصب. فالرجل اعتاد طوال سنوات عمره أن يكون صريحاً وصادقاً مع نفسه قبل غيره، فما يؤمن به يقوله بأعلى صوته دون التوقف عند عتبات الهمس، وما يقتنع به يعلنه دون خوف أو مواربة، ويكفي لمن يفكر في أن ينكر على الرجل تمتعه بتلك السمات أن يقرأ كتبه التي زاد عددها عن الأربعين كتاباً أو أن يطالع مقالاته المدافعة عن حق الإنسان في التعبير وفي الحرية بنفس درجة دفاعه عن الحق العربي الأصيل في فلسطين وفي الأقصى، وبنفس درجة إصراره على فضح المخططات الصهيونية لتفتيت وحدة تلاحم الأمة العربية وتفتيت الأوطان العربية من الداخل. كما أن الرجل موسوعة تاريخية تمشي على قدمين، الكلمة عنده ليست فقاعات في الهواء، وإنما لكل كلمة وثيقة تؤكدها، ولكل حديث برهان يدل عليه

أ) عضوية الجمعيات العلمية:

عضو فى عدد كبير من الجمعيات العلمية المصرية والعربية والدولية أهمها:

- الجمعية المصرية للقانون الدولى.

- الجمعية الامريكية للقانون الدولي

- الرابطة الدولية للقانون الدولى.

- الجمعية المصرية للاقتصاد السياسي والإحصاء والتشريع.

- الجمعية المصرية للدارسات التاريخية.

- الجمعية العربية للعلوم السياسية.

- الجمعية الأفريقية للعلوم السياسية.

- الجمعيــة الأفريقية للقانون الدولى.

- الرابطة الدولية للعلوم السياسية.

- الرابطة الدولية لقانون المياه.

- جمعية الخريجين القدامى من أكاديمية لاهاى.

- الرابطة الدولية لرجال القانون بلندن.

- الاتحاد الدولى للمحامين بلندن.

- اتحاد الحقوقيين العرب.

رابطة الحقوقيين المصريين.

- عضو مجلس إدارة مركز بحوث الشرق الأوسط بجامعة عين شمس.

- عضو مجلس إدارة مركز الدراسات السياسية والدولية بكلية الحقوق – جامعة المنصورة.

البرنامج الانتخابى لعبدالله الأشعل

أكد الأشعل فى تصريحه أن برنامجه والذى يحمل عنوان "مشروع الإحياء القومى لمصر" يعد رؤية للنهوض بمصر بعد سوء الأوضاع خلال فترة النظام السابق، موضحا أن أولى خطوات برنامجه هو تنظيف مصر من النظام السابق.

وشمل البرنامج عدة خطوات للنهوض بمصر أولها إعادة القيم المصرية من خلال الرجوع إلى ما تنادى به الأديان السماوية مثل "التكافل والعدل والتراحم"،كما اهتم البرنامج بتنمية موارد القطاع الزراعى باعتباره أكبر المشاكل التى تواجهها مصر من خلال الاكتفاء الذاتى بتلك الموارد الغذائية بإعادة النظر فى المشاريع القومية مثل "توشكى وترعه السلام"، فى ظل توافر الموارد الأساسية مثل "المياه" والتى قد اقترح الأشعل عمل وزارة لها خاصة بـ "النيل" تقوم على الاهتمام بمصادر المياه وترشيدها وتعظيم تلك الموارد.

وأكد الأشعل خلال برنامجه على عودة قيمة الجنيه المصرى إلى ما كان عليه فى ستينيات القرن الماضى عندما كان "الجنيه يساوى 4 دولارات"، وذلك بهدف حل أزمة ارتفاع الأسعار التى يعانى منها الشعب المصرى، بالإضافة إلى وضع مدة زمنية لا تتجاوز الأربع سنوات، وهى المدة الأولى للرئاسة، لحل أزمة البطالة.

كما شمل البرنامج طرح اقتراح على المصريين فى الخارج بإنشاء بنك أو صندوق مالى لهم داخل مصر ليستثمروا من خلاله أموالهم داخليا فى إعادة النهوض بالاقتصاد المصرى.

لم يتجاهل البرنامج الانتخابى للسفير عبد الله الأشعل القضية التى أعلن الشعب المصرى رفضه لها والخاصة باستمرار تصدير الغاز لإسرائيل، حيث أكد الأشعل فى برنامجه على مراجعة تلك الاتفاقيات فى ضوء المصلحة المصرية كما يطالب الشعب.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق