محمد فوزى عيسى
هو الدكتور محمد فوزي عيسى من مواليد شهر يناير عام 1945 ولد وتربى في قرية هلا التابعة لمركز ميت غمر محافظة الدقهلية، وحصل على ليسانس الحقوق من جامعة عين شمس، ودبلوم العلوم الشرطية من كلية الشرطة.
البرنامج الأنتخابى للدكتور محمد فوزى عيسى
المقومات الشخصية:
المقومات الشخصية لمن يخوض سباق الرئاسة هامة ولاشك .. ولكن ظروف مصر .. ...( اقتصادها وقيمها وكل تاريخها الذي هو علي المحك ) .. تجعل الأولوية لبرنامج يلتزم به المرشح ويعاونه الجميع .. وأعتقد أن الحد الأدنى لهذا البرنامج يجب أن يقــــــــوم علي تنفيـــذ .. أو بذل أقصي الجهد لتنفيذ أعلي المعدلات فيما يلي ..
أولاً : اقتصادياً واجتماعيا:
يتوافر لمصر حالياً إمكانيات طبيعية ثابتة علمياً تسمح بالبدء فوراً في خروج إلي وادي موازي للوادي الذي ضاق بأهله .. وإذا لم نخطط للبدء في ذلك فنحن نرتكب جريمة في حق أجيال قادمة .. اقتصادياً واجتماعياً .. والمحاور الرئيسية لتلك النقطة تتمثل مبدئياً فيما يلي ..
1- العمل علي استغلال ما ثبُت وجوده من مياه جوفيه بالصحراء الغربية سواء بمحاذاة شاطئ البحر الأبيض المتوسط .. أو بمحاذاة نهر النيل في أقصي الغرب من الصحراء ..
2- منطقة شرق قناة السويس .. إن وسط سيناء تمثل منطقة تنمية زراعية هائلة .. وسيناء بكاملها تُمثل منطقة تنمية تتصل بالسياحة التاريخية والدينية بصورة هائلة يندر وجودها .. ويجب وضع الدراسات المعدة مسبقاً موضع تخطيط للوقوف علي أفضل سبل الاستفادة منها ... ولا يغيب عن فطنة أحد الأهمية الإستراتيجية لتنمية وتعمير سيناء .
3- بعض المحافظات .. أو بعض المناطق في المحافظات يمكن أن تكون منتجه لنوعية معينة زراعية أو حرفية .. وهذه المسألة موضوع لها دراسات محددة وهي لا تحتاج إلا إلي تشجيع فتقوم الأيدي العاملة البسيطة بالإنتاج وهي مطمئنة إلي تسويق المنتج لجهة معينة تشرف علي هذه المسألة وتتولى تصدير هذا المنتج بعد الحصول عليه .. ولا يترك هذا الأمر للمحافظات .. أو المحليات بوجه عام .. لأنها مثقلة بأمور كثيرة فلن ينال هذا الجانب الإنتاجي التسويقي المتخصص الأهمية والرعاية الكافية.
4- المنشآت الصناعية العملاقة التي قامت ضخمة واستوعبت أعداداً ليست قليلة من الأيدي العاملة قد أصابها الإهمال ..
5- إحترام تعاقدات الدولة .. ممثلة في هيئاتها المختلفة .. مع شركات أو أفراد من الخارج .. ووضع هذا الأمر فوق كل اعتبار داخلي .. فنحن لن نعيش في معزل .. والتحكيمات الدولية يمكن أن تعصف باقتصاد مصر .. وهو أمر مطروح حالياً وتعلمه قيادة البلاد .. ولكن البسطاء من المندفعين المخدوعين مغيبين عن تلك المخاطر التي تمثل حقائق يجب أن تكون معلنة بوضوح
. ثانياً : المفاهيم السياسية :
1- الديمقراطية .. ليست أبداً هي الفوضى .. ولكنها ( ديكتاتورية المؤسسات ) .. وغير مسموح بوجود حاكم ديكتاتور .. ولكن لابد من أن تطبق كل مؤسسة القانون بحسم علي الجميع سواسية وبلا أي تهاون .. وهذه المساواة .. والحسم الشديد .. في الخضوع للقانون هي الديمقراطية ..
2- التوجهات الدينية : ... يا أهل مصر .. كنتم دائما خير من علم وطبق أسس الدين .. عندما أقول ذلك أقصد جميع الأديان ..فلا اختلاف ولا خلاف بين مصري وآخر ...
3- رئاسية الحكم .. أفضل النظام الرئاسي خلال الفترة المقبلة حتى تستقر مصر .. وحتى يبدأ تنفيذ المخطط الاقتصادي والاجتماعي ..
4- الظهير الأفريقي .. إن هويتنا عربية .. ولكن الامتداد الأفريقي جنوباً .. هـام جـداً .. سياسياً واقتصاديا .. ويكفي أن العبـارة التاريخية ( مصر هبة النيل ) تربط مصر تماماً بمنابع هذه الهبة في الجنوب الذي يرتع فيه
ثالثاً : التعليم :
لابد أن يعود إلي أن يكون ( تربية .. وتعليم ) .. لابد أن تعود التربية إلي الصدارة .. الاحترام إلي المدرس .. والنظام الأقرب للعسكري إلي المدرسة .. وغرس مفاهيم الخلق والأدب ومراعاة شعور الآخرين في نفوس الصغار ..
رابعاً : الإعلام :
.. لا حظر علي فكر أو رأي .. ولكن لا أحد فوق القانون .. ونحتاج إلي تشريع ينهي عن إحداث الفتن في المجتمع .. وتزكية نار الوقيعة بين الناس سواء بخبر كاذب أو بتركيز علي واقعة فرديه وتضخيمها لتظهر في صورة أمر جماعي يثير مشاعر الجموع ..
خامساً : الصحة :
...فى هذه النقطة أتحدث عن دور الدولة في توفير العلاج وأماكن العلاج لكل المصريين .. وبمستوي مرتفع .. وفي هذه النقطة أقول أن علي ولي الأمر أن يأخذ بالقوة من القادرين ليوفر لكل فلاح بسيط أو عامل فقير .. أو غير ذلك مكاناً نظيفاً تتوفر به كافة عناصر العلاج الجيد والسريع .. ولا مانع من فرض ضريبة علي من يزيد دخله عن حد معين ( سواء كان من رجال الأعمال أو غيرهم ) وعلي أن تكون تصاعدية مع تصاعد الدخل لكي يتم بها توفير هذا الأمر الذي إذا لم يتوافر فإنه يكون أول السبل إلي حقد وكراهية تطيح بالمجتمع .
سادساً : الأمن :
... رأيت أن أختم حديثي بدعامة الدولة .. وركنها .. ومظهرها .. والأمن مقصود به الأمن الخارجي وهذا متروك للقوات المسلحة التي تضم أفراداً .. أبطالاً .. نباهي بهم الأمم فعلاً .. ولكن لا يجب أن ننشغل عن دوام السعي إلي التقدم النوعي للسلاح .. وألا نشغلهم عن ذلك بمثل ما يحدث الآن ..وهو أمر واضح .. ولا يجحد ما قام به قادة الجيش وأفراده في الحفاظ علي المجتمع إلا مغرض يعلم .. أومن كان عرضة لتضليل من مغرض يعبث بأقدار هذا الوطن ويسعى إلي تفتيته اجتماعيا .. بل وجغرافياً .


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق