2013-03-12

بالفيديو.. الجبهة السلفية تتهم «الأمن الوطنى» بتدبير أحداث العنف: ما تغير فقط هو إنزال يافطة «أمن الدولة»

أحمد مولانا

مولانا: أفرادًا كثيرين من الذين يشاركون في التظاهرات كانوا أمناء شرطة في أمن الدولة
اتهمت الجبهة السلفية جهاز الأمن الوطنى، بالوقوف خلف أحداث العنف التى تشهدها مصر.
وقال أحمد مولانا، القيادي بالجبهة السلفية، خلال لقاء معه على فضائية «مصر 25» المملوكة لجماعة الإخوان المسلمين، أن الأمن الوطنى مسؤول مسؤولية مباشرة عن الكشف عن المتورطين فى أحداث العنف التى تشهدها مصر، وأضاف متسائلا: أين الأمن الوطني؟، فإبقاء عساكر الأمن المركزي في الميادين تواجه المئات من البلطجية المسلحين أمر يثير التعجب، لذا يجب تسليط الضوء على دور الأمن الوطني في المرحلة الانتقالية وحتى الآن.
وأوضح القيادى بالجبهة السلفية، ما أريد تأكيده هو أن كل ما تغير في هذا الجهاز هو إنزال يافطة أمن الدولة ووضع يافطة الأمن الوطني، وغير حقيقي أنه تم تغيير كافة كوادره كما يقول البعض.
وقال مولانا، أن أفرادًا كثيرين من الذين يشاركون في التظاهرات كانوا أمناء شرطة في أمن الدولة، مشيرًا إلى معرفتهم شكليًا من أيام الاعتقال، وهناك مثلا مَن يقدمونه في التليفزيون على أنه مسؤول منصة التحرير ويدعي «سامح المصري» كان يعمل أمين شرطة بأمن الدولة وكان يعذب أصدقاءنا ومعارفنا.
وأكمل مولانا: هذه الأشياء تفتح باب التكهنات حول المتورطين في تلك الأحداث، هناك علامات استفهام حول دور الجهاز حاليًا وينبغي فتح ملف: مَن يشعل أحداث العنف؟ هذا ليس دور ضباط المرور ولا المباحث الجنائية ولكنه دور الأمن الوطني، لماذا لا يقم بدوره؟ لماذا يتورط بعض أفراده في أحداث العنف، هل هؤلاء الأفراد مازالوا في الجهاز أم خرجوا.
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق